Ab 

 

LA CONSTIPATION-ألإمساك ( القبض)

 

ألإمساك ظاهرة شائعة و مألوفة قد تصيب أي أمريء في حياته. و يلاحظ أنه بقدر ما يصعد الملأ في سلم الحيات بحد ما يصبح معرضا للامساك.و لا يمدنا التاريخ بحالات ألإمساك عند الإنسان البدائي أو ألحيوان على تخالف العهود.و في العصر الحديث ترى الإمساك  يبسط  شباكه و يتمركز في ربوع العالم

.و ليس للحضارة دخل في حياة البشر و سلكه فحسب بل قد يكون لها كذلك تأثير شامل على التغذية و التبرز.

 نود أن نستدرج في هدا ألموضوع ما عسا أن يعرف القارئ على ألإمساك و نظام التغذية و سبل تفاديه, ثم الحمية و العلاج و ما هي ألفيء آت التي تتعرض  للإمساك بإفراط .و هل فوارق ألأعمار والجنس تلعب دورا ما في الإصابة بالإمساك. و ما شأن المرأة الحامل ؟ و الرضيع ثم الطفل؟و الشيخ و المريض الدي يلزم الفراش؟ و كذلك المدمن على الملينات؟هل هناك أية أمراض خاصة تسبب ألإمساك ؟

و قبل أن نتطرق لهدا الموضوع نود أن نسلط الأضواء على بعض مفاهيم الهضم و كيف تتحرك ألأغذية في ألقناة الهضمية و تتم معالجتها و تحولها إلى فضلات.

تصور أنك في فيلم خيالي, تركب قطار ألأنفاق لتبحر في عالم التحولات الكيميائية. و كثيرا ما تمر الرحلة بسلامة و يسلك القطار إلى مخرج النفق ليرى النور. غير أنسفرك هدا قد يستغرق وقتا طويلا و دلك لسبب ضيق أو انحراف موجود في الطريق بالإضافة للعراقيل المفاجأة التي قد تعترض سبيل المسافرين في أكثر من مرة. و ربما تفاقمت الأحوال و حال القدر دون أن ترى عربة القطار النور.

و مثل هده الأسطورة تكون قصة ألأغذية التي سرعان ما تلج الفم تأخذ طريقها داخل القناة الهضمية سوى أنها في هدا الطريق الغريب تتعرض لتغيرات جذرية فينزع منها الجسم ما هو في حاجة إليه من فيتامينات و بروتينات و دهنيات و هيدرات الكربون و غيرها من المواد ألأخرى كالكالسيوم و الحديد...الخ. و لا يترك للقافلة ألا بضعة فضلات تعبر فتحة الشرج لتلقى في المراحيض.

إن الشاحنة هنا تكون محملة بأطيب ألأغذية داة المنضر الفتان و المضاف الرائع و التي بمجرد وصولها لأول محطة للقناة الهضمية و هي المعدة, تتعرض لعمليات نخض و مزج, تحللها و تحولها إلى سوائل جارية تنقل إلى ألأمعاء الرقيقة حيث تجد في انتظارها حشودا من الجماهير الجائعة التي تتكون من ألأوعية الدموية و التي تقطن الغشاء الباطني المخاطي أللأمعاء و التي تكون دائما على قدم و ساق مستعدة لنزع ما هو مفيد للجسم من كالوريات وغيرها من المواد الأساسية لتنمية ألجسم

.إن جل عمليات ألامتصاص تتم في هده ألأمعاء الرقيقة التي تنتهي في الجزء ألأدنى ألأيمن من البطن ثم تدخل في القولون. .  بعد الفرز تحمل المواد المنتخبة لتنقل على متن طائرة تسبح في خطوط ألأوردة الدموية لتمطر في الكبد الذي يعد أعظم مختبر للجسم البشري . فهنا تتم أدق التحليلات الكيماوية.

أما القولون فينفرد بصيفة واحدة و رئيسية,تتحدد في امتصاص المياه من الفضلات السائلة و تحويل ما تبقى على دلك إلى فضلات صلبة و دلك ما نطلق عليه لفظ البراز. و كل ما كان امتصاص المياه من القناة الهضمية قويا كل ما أصبح محتوى القولون جافا و صلبا, و بالتالي صعب العبور, و دلك ما نسميه .

IMSAK

 

التعريف.

إن لفظ ألإمساك ( القبض) يعني المرور الصعب للبراز أقل من ثلاث مرات في ألأسبوع. أن الحديث عن ألإمساك يصبح ممكنا كل ما أضحى البراز صلبا أو شعر ألإنسان بالأخلاء ألناقص. و البراز الجاف يحدث ألألم عند عبور فوهة الشرج.و يمكن أن يعد ألإنسان مصابا بالإمساك و لو كان يتبرز بصفة منتظمة.ئدا ليس ألإمساك هو عدم ألذهاب للحمام يوميا. .فالطبيعي هو التردد على الحمام ما بين 3 مرات في ألنهار و3 مرات في ألأسبوع. و تختلف ألعادات مع اختلاف فبآت البشر.و

 

 ألآن أعتقد بأن ألقارئ قد اقتنع بان ألإمساك يتجلى كعرض و ليس كمرض.و كثيرا ما يسبب انتفاخا في البطن بالإضافة للخمول و عدم الارتياح.و قد يشتكي بعض المصابين بنزيف أو ألم في فتحة الشرج أثناء التبرز حين تعبر فتحة ألشرج كوريات من الجفاف و ألصلابة من مكان و التي كثيرا ما تسبب تشققات في محيط ألشرج و دلك بالإضافة للإجهاد خلال التغيط و الذي يمكنه بدوره أن يسبب ألبواسير.

التبرز أليومي ليس ضر وريا. و مكث الغيط داخل ألأمعاء مدة تجوز أليوم أو أليومين ليس من المضرة بشيء. و لا حاجة ئدا لاستعمال ألأدوية بإفراط.,و ما هو طبيعي عند ألبعض يكون غير عاديا عند ألآخرين. يعد المرء مصابا بالإمساك حينما يكون يتبرز أقل من 3 مرات في الأسبوع, و يصبح برازه جافا و صلبا بالإضافة لما قد JIHAZتنتج عنه من مضاعفات . و كل شخص قد يتعرض للإمساك في يم من ألأيام و لو لمدة قصيرة.و في أكثر من مرة لا يلاحظ هناك أي خطر.وأن الشيوخ يصابون بهده الظاهرة أكثر من الشبان و في بعض ألأحيان يصبح و يمسي ألإمساك مشكلة مزمنة تتعاقب عند بعض ألأفراد. و في كل الحالات لا يؤدي ألإمساك لمرض السرطان أو تسمم ألجسم كما يعتقد بعض الناس. لكن ألأمر يضحى جديا حينما  يصاب الإنسان بظاهرة ألإمساك الحاد الذي يتطلب الفحص السريع بحثا عن داء السرطان أو ألأورام التي قد تكون أرعب عوامل ألإمساك.

 

ألأسباب

 

بالتعرف على فيزيولوجيا ألأمعاء و خاصة القولون يصبح من السهل بمكان الإطلاع على عمل القناة الهضمية و بالتالي فهم أي عطب قد يلم بها. فبقدر ما تمكث التغذية  داخل ألأمعاء, بحد ما تمتد عملية امتصاص المياه إلى الجسم و بالتالي تتكون فضلات و براز من الجفاف بمكان . و صلابة الفضلات تؤدي إلى مضاعفات شتى قد تصبح هي الأخرى بدورها سببا للإمساك.و هدا ما نسميه الدورة المتفاقمة. قد يكون للإمساك أسباب شتى, منها العضوية و الوظيفية فالأولى تعد نادرة و الثانية شائعة.

 

 للإمساك  أسباب كالسداد أوالورم في القولون بالإضافة لضيق في أـلأـمعاء .فالسداد كثيرا ما يتعلق بإصابة في الشرج  أو المستقيم كالبواسير أو ألتشققات ألشرجية أو سقوط فتق ألشرج بالإضافة لبعض ألتشنجات ألقولونية ألمنعكسة لسبب عامل عضوي كالمرارة أو ألزائدة ألدودية أ والجيوب( ألديفيرتيكوليت) أو ألضغط من طرف السرطان أو أمراض تخلق مع ألجنين كمرض ألهيرشبرونك.

ئدا كان من ألصعب على المرء تفادي ألإمساك ألعضوي, فأنه من ألسهل عليه و في متناول الجميع تجنب ألإمساك الوظيفي الذي يعد أكثر إشاعة كما ذكرنا في ألأعلى,. و سببه ألأساسي هو ألأغذية ألمفتقرة للألياف.وأنها تعد من ألأهمية بمكان.. فللألياف تعني ألجزء من ألتغذية ألذي لا يخضع لعملية الهضم .و هي تنقسم إلى صنفين ألأول منها قابل للأنحلال داخل ألسوائل , و ألثاني غير قابل لدلك.و هدا ألأخير يوجد في الفواكه و ألخضر و ألحبوب. و ألألياف تعبر طريق القناة ألهضمية بدون تغير لأن هضمها يعد من العسر بمكان.

 

ألصنف ألأول من ألألياف يذوب في ألسوائل و يبقى على شكل هلام داخل ألأمعاء .

أن حجم و طراوة ألألياف تجعلان ألبراز رطبا ويحفظانه من ألجفاف, ألأمر الذي يسهل عبور فوهة ألشرج.

 يجب أن يتناول ألإنسان ما بين 25و30غراما من ألألياف يوميا ليزيد من حجم و طراوة برازه.

ئدا كان أللإمساك أثر على ألكثرة ألكثيرة من ألشيوخ.فقد يرجع دلك لكون بعض المسنين يفقدون ألرغبة في ألأكل  و يلجئون  للأغذية ألتي تفتقر للألياف.  فليس غريبا جدا أن تشاهد مثل هده الظاهرة عند من يجد صعوبة في ألمضغ أو ألبلع كالعجزة الدين ينتخبون ألأغذية ألطرية ألمعالجة كيمائيا و ألتي تفتقر للألياف التي توجد بكثرة في ألحبوب الكامل و الفواكه الجديدة و الخضر كالكرنب و الجزر.

يجب اجتناب أو ألتحديد من ألتغذية ألتي تفتقر للألياف كالحلويات ألمثلجة مثل أبيس أكريم و الأجبان  و أللحوم و ألأغذية ألمعالجة كيميائيا

 أن ألألياف ألعسيرة ألهضم تنقص من ألإصابة بداء سرطان ألقولون و غيره من ألعاهات التي قد يكون لها أثر على جدار ألأمعاء كألديفيرتيكوليت(الجيوب) التي تؤم إليها ألأغذية. و قد تنتج عنها مضاعفات ضمنها ألالتهابات و النزيف أو ثقب جدار ألقولون . و يهدا الصدد يسعدنا أن ننبه ألمصابين بهده ألعلة أن يتجنبوا تناول ألحبوب ألرقيقة ألموجودة في بعض ألفواكه مثل ألتوت و ألتين لأنها عندما تلج  الجيوب تمكث هناك و تحدث اضطرابات.

أما ألألياف أـلقابلة للانحلال ح داخل السوائل فأنها تكون نوعا من الهلام داخل ألأمعاء فتزيد في حجم ألبراز بحيث  تكثر من كمية ألسوائل وهي توجد في الفاصوليا و الأجبان و ألفول و ألشعير و ألخرطال . و تقي من ارتفاع مادة ألكوليستيرول في أكثر من مرة, كما تنقص من مقاييس السكر في الدورة الدموية بعد ألأكل عند ألمصابين بداء ألسكريات . أن هده ألحالات تحالفه بالألم في أكثر من مرة. و إن تناول ألألياف يزيد ألطين بلة . فمن ألأرجح ألابتعاد عن كافة ألمواد ألغنية بالألياف و خاصة عندما يكون ألألم قائما. و أن أتحسن طريقة أن تضاف كل أسبوع ملعقة من ألنخالة حتى نبلغ مقدار 4 معلقات في أليوم أللرابع. 

أن أهم ألألياف تعد ألنخالة لأنها تمتص ألماء و تنتفخ بدون أن تتعرض لعملية ألهضم, وهي تساعد ألأغذية في تحركها ألسريع تجاه فتحة ألشرج و يمكن رشها أو طبخها.

و هدا نموذج للألياف الذي يتحتم نتناولها لكي يصل مقدارها إلى 30 غراما يوميا=

4 أطراف من خبز ألحبوب ألكامل=7 غرامات.

½ كأس من ألفاصوليا ألمطبوخة =

7 غرامات

2 فاكهة متوسطة =

6 غرامات

و لكي نتجنب ألغازات فعلينا أن نرفع من مقدار ألغازات تدريجيا خلال بضعة أسابيع.

ئدا كان مقدار ألألياف عاليا جدا فأنه ينقص من امتصاص بعض المواد :ألحديد و مادة ألزنك و ألبطاسيوم و ألكالسيوم ..

فمن ألأحسن أن لا نتجاوز تناول 35 غراما يوميا و أن نشرب كأس ماء أثناء كل وجبة.

و من أسباب ألإمساك ألرئيسية جدير بألد كر كذلك ألسوائل مثل ألماء و عصير ألفواكه و ألخضر ألتي تزيد في حجم ألبراز و ليونته فتجعل بدلك حركة ألأمعاء سهلة و عبور فتحة ألشرج خاليا من ألألم.

غير أن بعض ألسوائل مثل ألقهوة و ألكحول تساهم في ألإمساك لأنها تضيع ألماء من ألجسم.

 أن لحركة ألجسم علاقة متينة بحركة ألأمعاء.فللتمارين ألرياضية تأثير فعال على ألإمساك.رغم أن ألطب يجهل ألشرح ألعلمي لدلك. فنحن نلاحظ أن ألإمساك يحدث بكثرة عند من يلتزم ألفراش خاصة بعد حادثة أو مرض . أن ألرياضة لوحدها تعد الموحد للعقل و ألجسم و هي تساهم في تنشيط حركة ألأمعاء

و من أسباب ألإمساك يجب أن نسلط ألأضواء على أحدى ظاهرات ألعصر ألحديث ألا  و هي ظاهرة ألأدوية. فئدا كانت ألعقاقير تمد يد ألمعتق لملاين ألبشر فأنها و في نفس الحين قد تكون من ألخطورة بمكان عظيم.و ضمن مضاعفات ألأدوية حري بألد كر ألإمساك .

كثرة هي ألأدوية ذات ألتأثيرات ألجانبية , أهمها ألإمساك. .

فعلا, أن ألملينات( أو ألأدوية ألتي تحارب ألإمساك) نعد مكملة للألياف, ما دامت تقوم بامتصاص ألماء داخل ألقناة ألهضمية .غير إن ألإفراط في استعمالها يزيد في خطورة ألتعرض لسرطان ألقولون .و غير قليل هم الدين يتعاطون لتناول هده ألعقاقير بصفة مستديمة و خاصة من منهم  يعتقد أن الذهاب إلى ألمغاسل يجب أن يكون يوميا. أنه لرأي مغلوط . و ألإدمان على هدا ألنوع من ألأدوية يلحق أضرارا  بأعصاب ألقولون و يفسد قدرته على التقلص.و كلما تعطل ألمصاب عن تناولها أمسى ألقولون بطيء الحركة. و ألإمساك ألناتج عن هدا ألنوع من ألأدوية يكون من الصرامة بمكان بليغ . ألخطورة.

و مثل ألملينات فالعقاقير ذات ألتأثيرات ألجانبية على ألإمساك غير قليلة كمضادات ألحموضة و مخففات ألسعال ألتي تحتوي على مادة ألكوديين و أملاح ألحديد و بعض أدوية ارتفاع ألضغط ألدموي و بعض ألأدوية ألمستعملة ضد ألتو ثر ألعصبي و مرض ألبار كينسون و ألأدوية ذات ألعلاقة برفع ألكلسيوم في ألدم أو انخفاض مادة ألبوطاسيوم و ألأدوية ألمستعملة ضد كثرة ألتبول .

و من أسباب ألامساك بعض ألأعراض ألمتلازمة ألتي تأتي في حالة ألم في ألأمعاء, مصحوبة بتعاقب ألقبض مع ألإسهال و تشنج و انتفاخ في ألبطن قد يرافق المرء طول حياته.دون أن يعرضه لأي خطر سوى ألإبحار في حقل ألتوتر العصبي.  و ألغريب أن يكون ألفحص ألطبي سلبيا و لا يشخص أي عاهة في ألقولون .

و تعد كذلك سببا للامساك بعض التغيرات في حيات ألبشر كطرق ألعمل ألمعتادة و ألشيخوخة و ألسفر و ألحمل و بعض ألأمراض ضمنها ألجلطة ألدماغية ألتي تعد أكثر إشاعة.....

ألمضاعفات

ألإجهاد و صلابة ألبراز أثناء التغيط يسبب مضاعفات كالبواسير و ألنزيف و سقوط ألمستقيم و تشققات في محيط ألشرج. و لا يتم علاجها ألا بعد علاج ألإجهاد أو ألسعال أو رفع ألضغط الداخلي للجوف ( ألبطن) .و في بعض ألحالات ألنادرة يصبح أللجوء للجراحة أمرا حتميا....

حالة المرأة ألحامل و ألرضيع و ألطفل ثُم ألشيخ

 

قد تتعرض بعض ألنساء ألحوامل للإمساك و دلك لشتى ألأسباب كقلة ممارسة ألرياضة ألبدنية أو ألتو ثر HAMILألعصبي أو تناول أغذية تفتقر للألياف وخصوص ضغط ألرحيم ألثقيل على ألأمعاء أو تناول أقراص ألحديد . و قد يرجع سبب ألامساك إلى ألتغيرات التي تحدث في النظام ألهو رموني و التي تؤثر على الجهاز الهضمي برمته. أثناء الحمل ينتج الجسم ه هرمونات نسويه بكثرة و تكون وضيفتها الحرص على تطور الحمل بطريقة طبيعية و لكنها في نفس الوقت تنقص من حركة أمعاء الحوامل. و واحد من هده الهرمونات  يدعى البروجيستيرون و هو الذي يرخي العضلات المحيطة بالجدار الخارجي للأمعاء و بالتالي يعطل حركة العبور داخل القناة الهضمية.

و كذلك يصادف ألامساك عند ألرضيع و الطفل .أما الرضيع الذي يتناول حليب ألأم فهو لا يعرف ألإمساك بثانا لأن حليب الرضاعة سهل الهضم و بالإضافة إلى دلك فان قولون الرضعاء يحتوي على أنواع كثيرة من البكتيريا ت التي تحلل بروتينيات الحليب الغير خاضعة لعملية الهضم و دلك يكسب للبراز ليونة و بالتالي يسهل حركة ألأمعاء خاصة عندما يرفع من مستوى هرمون الموتيلين.

  أما الرضعاء الدين يطعمون من الزجاجة, فكثيرا ما يعرضون للإمساك لأن الحليب المصنع أو المركب صعب الهضم. و الرضعاء الدين لا تتجاوز أعمارهم 6 أشهر يتبرزون عدة مرات في اليوم أو أقل من مرة في الأسبوع و يعد دالك أمرا طبيعيا. و يجب أبعادهم عن الملينات ما دام ليس هناك أي إزعاج أو اضطراب. و طبيعي أن يتغير ألبراز عندما يستهل الرضيع تناول ألأغذية العادية و قد يتعرض للإسهال ريثما تتعود أمعاءه على ألأطعمة الجديدة. و في حالة الإمساك يصبح التبرز عاملا أساسيا لإزعاج الرضعاء و خاصة عندما تكون هناك تشققات في فتحة ألشرج .

ولكي تجنب ألأم رضيعها ألإمساك فعليها أن تتحقق من صواب مضمون الزجاجة مع احترام المقاييس و أن RADI3يؤخذ مقياس الماء أولا و إضافة شرب الماء تعد ضرورية و في بعض ألأحيان تلجأ ألأم إلى غسل صغيرها بالماء الدافئ  الذي يسهل عملية التبرز في أكثر من مرة.

و لا يقدم عصير البرقوق لمن أعمارهم لا تتجاوز 9 أشهر لأن ألأمعاء الصغيرة  لا تتحمل مفعوله.

و لا يزاد في زجاجة الرضيع أي نوع من السكريات أو ألأرز.

الفحص و العلاج

ما دام المرء حرصا على تغير التغذية و التمارين الرياضية فهو ليس في حاجة للفحوص الطبية . إما ئدا كان السن متقدما أو لوحظ وجود الدم في البراز أو انخفاض في وزن المصاب الذي أصبح يشتكي من صرامة الأعراض فاللجوء إلى الطبيب يمسي حتميا لان الطبيب هو الذي سيقرر نوع و التحليلات الطبية.

وبعض الناس يفضلون التداوي بالأعشاب و النباتات و هده الطريقة ترجع للعصور الأولى من التاريخ .و نحن AKHIRلا نعارض دلك و خاصة عندما يكون ألإمساك وظيفيا .إن ما في صيدلية الطبيعة من أعشاب و فاكهة و خضر قد يكون في بعض ألأحيان مما في الصيدليات من إنتاج المصانع الكيميائية .

ألبرقوقو لنتكدر قول أقراط و هو أبو الطب قاطبة دع عقاريك في قواريرك و عالج بالغداء قبل الدواء

 

 

 

 

www.docteuramine.com 

 

emag
 

19 février 2010

 C1C2

الامساك (القبض) و ظاهرة الديسكيسزي *CONSTIPATION D'EVACUATION-DYSCHESIE

 

الامساك (القبض) و ظاهرة الديسكيسزي

 

CONSTIP-DYSCHESIE 

 

 

 

المقدمةdychesiegif

 

 لقد سلطنا الأضواء سابقا على موضوع الإمساك(القبض) constipation، عامة، و تطرقنا للتعريف الداء وأعراضه، بالإضافة الى الأسباب و العلاج و الحمية. و نود في هذا العرض، أن نتصدى للحديث عن حالة معينة للامساك، تصيب الكثرة الكثيرة من الإناث ، و فيئه قليلة من الرجال المسنين خاصة. و لها ارتباط بفوهة anus_2_en_arabeالشرج anus، و الجزء الأقصى للأمعاء الغليظة، و الذي يسمى بالمستقيم rectum. و سنسعى، فيما سنسعى إليه، الى التعرف على الظاهرة و تحديد إستراتيجية للكشف، تساعد على تأميم العلاج، و الحصول على أجوبة لما يطرحه المصابون من أسئلة، و ما قد يطوف في ادهنتهم من شتى الأفكار، ضمنها: كيف يفسر الشعور المتردد بعائق على مستوى المستقيم أو فتحة الشرج؟ هل هناك من علاقة بين صعوبة إفراغ محتوى المستقيم و العضلات العاصرة sphincters ؟ أم أن العامل الأساسي لهذه الحالة ينبع من فوهة الشرج ؟ و هل للحوض علاقة بظاهرة الإمساك؟ أو هل الإمساك ينجم عن خلفيات العمليات الجراحية للأعضاء التناسلية ؟ و هل يحق للمصاب أن ينزعج و يفكر في احتمال عاهات عضوية، أو أورام  tumeurs قد تتبلور بعرض الإمساك؟ أم أن السبب الرئيسي يكون مرتبطا بداء خارج عن القناة الهضمية؟...هكذا و دواليك... 

 

 يبدو الكشف من الصعوبة بمكان ، و يحتاج الى إستراتيجية دقيقة ، ترضي الطبيب و المريض معا. 

 

 فالإمساك ( القبض) ظاهرة شائعة ، ذات علاقات متينة باضطرابات هضمية معقدة ، تحرج المصاب أثناء عملية التغيط، و تنجم عنها قلة التردد على المرحاض و/أو صعوبة في إفراغ محتوى المستقيم . غير أن هذا التعريف يبقى مفتقرا للدقة لكونه يعتمد على الشعور الشخصي للمريض، و الارتباط بعدد من الأعراض.

 

 إن الاضطرابات العضوية، لفتحة الشرج و المستقيم، تلعب دورا مهما في آلية فيزيوباتولوجية الإمساك، تجعل إخلاء محتوى الأمعاء شبه مستحيل في الحالات الطبيعية . و عدة هي الألقاب التي تطلق على هذه الظاهرة مثل إمساك الإفراغ constipation d'évacuation ، عائق الإخلاء obstacle à l'évacuation، الديسكيزي dyschésie،الأنيزم  anismeأي صعوبة التغيط المتعلقة بالتقلص لتناقضي لعضلات فوهة الشرج...الخ.

 

 طرح المشكلة  

 

 كثرة هم الأشخاص الذين يشتكون من صعوبة التبرز difficulté de la défécation، و خاصة إفراغ محتوى المستقيم ، ظاهرة لا زالت في حاجة الى مزيد من الدراسات، لعلها تجد سبيلا لمحو المعلومات الضبابية، و تلقن الموضوع توضيحات سامية. و عدة هي المواقف المحرجة التي تعترض طريق الطبيب، أثناء قرار العلاج. و مما يزيد الفحص تعقدا، عدم صراحة المريض، الذي قد يجد في الحديث عن الشرج، خجلا و عائقا لما يعانيه من اضطرابات.

 

 إن نسبة الإصابات بظاهرة الديسكيزي لدى الإناث، تفوق نسبة الإصابات عند الذكور، بثلاثة مرات.

 

 و تتلخص الشكوات الرئيسي، في الشعور بعدم الإفراغ الكامل للمستقيم، و إبدال مجهود جبار أثناء عملية التغيط. كما يلاحظ أن بعض المصابات، تضطرن الى إدخال أصابعهن في الفرج لتسهيل إخلاء المستقيم.

 

   : الكشف 

 

 لا تستعمل الفحوص الإضافية خارج الاستعداد للعلاج بالجراحة

 

 تصبح الجراحة الخيار الأبرز في حالتي هبوط المستقيم prolapsus rectalprolapsus_rectalen_arabe أو الأعضاء التناسلية prolapsus génital.prolapsus_hemorroidaire_en_arabe

 

 لإستراتيجية العلاج درجات متفاوتة ، يجب شرحها للمصاب قبل الشروع في تطبيقها.

 

 يطرح الطبيب ثلاثة أسئلة أثناء أول مقابلة له مع المريض:

 

1- هل الإمساك عضوي constipation organique أم وظيفي fonctionnelle constipation؟ 

 

2- كم هي كثافة شكوى المريض؟ 

 

3- و ما هي الشكوى الرئيسية؟ 

 

 يجب اذا، إثبات وجود عضوية الداء أو التأكد من عدم وجوده قبل أخذ قرار العلاج.

 

يستهل الكشف بالفحص بالمنظار السفليcolonoscopie colonoscopie عند كل شخص تجاوز عمره 50 سنة و كانت عليه علامات الخطورة ، كسوابق شخصية لسرطان الأعضاء التناسلية cancer de l'appareil génital، أو نزيف من المستقيم hémorragie rectale ،أو فقر الدم anémie، أو مخاط glaires ،أو لوازم المستقيم syndrome rectal مثل المغص ténesme وجود دم مثبت بفحص البراز . و يشتعل كذلك الضوء الأحمر، كلما لوحظ نقص في وزن الجسم، أو/و إمساك صارم، بالرغم من العلاجات المتوالية، مع تفاقم إمساك مزمن بدون دليل أو عامل جلي.

 

يشمل الكشف تحليلات دموية ضمنها اختبارات هورمونات الغدة الدرقية thyroïde، مقاييس السكريات في الدم glycémie ، الكرياتينيت الدمويةcréatinine sanguine ،الكالسيوم الدموي calcémie.

 

 و يتركز الهدف الثاني من الفحص على البحث على المطابقات الأناطومية corrélations anatomiques بين الأعراض و إصابات الحوض، لبلورة الآلية الرئيسية التي تبرر اللجوء الى العلاج بالجراحة. Rectocele6en_arabe

 

 يتلخص الفحص الرئيسي في فحص الإفراغ test d'expulsion ، و فحص مانوميتري المستقيم و فوهة الشرج la manométrie ano-rectale، و فحص تسجيل وقت عبور البراز للأمعاء temps du transit colique ، ثم الفحص الديناميكي للحوض l'exploration dynamique du pelvis الذي يشمل فحص الديفيكوكرافي défécographie لتشخيص كافة قنوات الحوض.

 

 تفضل بعض المدارس ، و على رأسها المدرسة الفرنسية، الفحص manometrie_arabe_1_بالماتوميتري أثناء الاضطرابات الوظيفية troubles fonctionnels . لا يعد هذا الفحص غازيا exploration non invasive، يصبح اللجوء إليه حتميا لكشف وظائف المستقيم و فتحة الشرج. و يعتمد على دراسة تسجيلات منحنيات الضغوط courbes de pressions، لإثبات الفوارق بين ظاهرتي الإمساك و عدم التحكم في البراز constipation et incontinence و آليتهما. و يشخص الفحص بالماتوميتري ظاهرة الأنيزم anisme ، حيث يكون تقلص عضلات فتحة الشرج غير منتظم، كما يشخص حالة الميكاريكتوم méga rectum ، عندما يصبح المستقيم واسعا و فاقدا لحركات التقلص. و بواسطة هذا الفحص يتم كشف الضغط الغير مستقر الذي يرافق داء الهيرشبرونكmaladie de Hirschprung .

 

 و يضاف الى الفحص بالماتوميتري الفحص الذي يشمل موادا، تكشف بواسطة الأشعة السينية substances radio opaques التي تحدد مدة العبور في الأمعاء من جهة، و إصابة الجزء الأقصى للقولون colon ، أي المستقيم و فوهة الشرج ، من .

 

 أما فحص الديفيكوكرافي défécographie فيستغنى عليه في أكثر من مرة في حالة الإمساك المزمن، و لا يصبح اللجوء إليه محتملا إلا في حالة التهيؤ للجراحة، و خاصة عندما تكون نتائج الفحوص الأخرى سلبية ، و لم تشخص أية إصابة. و يستعمل كذلك فحص الديفيكوكرافي إزاء أعراض الإصابات الأناطومية للحوض التي تستدعي تدخل الجراحة.

 

بطريقة البيوفيدباك biofeedback يتم ترويض عضلات الحوض عبر جهاز يوضع داخل الفرج أو المستقيم . ويمكن هذا الترويض، المصاب من التحكم في العضلات المختارة على مستوى الحوض .و يشمل الجهاز، كذلك ايليكترودات تلتصق بالبطن . و يكون الجهاز مصحوبا بميكروحاسوب microordinateur يساعد على تكيف العلاج مع حاجيات المصاب.

 

 

 

 و في آخر المطاف، يتركز العلاج على استعمال الملينات laxatifs في جميع الحالات و الترويض عن طريقة البيوفيدباك biofeedback،الطريقة التي biofeedback__________تعتمد على دراسة معلومات تفيد بوجود وظيفة غائبة عن إدراك الجسم ، تصبح الإرادة قادرة على التحكم فيها ، بعد الترويض rééducation . و لا يصبح اللجوء الى فحص البيوفيدباك محتملا إلا حينما يبدي فحص المانوميتري اضطرابات في النتيجة.

 

 و قد يلجا الى العلاج بالطب النفساني traitement psychiatrique عندما يكون الفحص بالماتوميتري و تقييم وقت العبور المعوي للغيط طبيعيين و لم يسجلا أية إصابة.

 

 أما بعض المدارس الأخرى ، و على رأسها المدرسة الأمريكية، فتفضل تأجيل الفحص بالماتوميتري على العلاج بالأدوية الملينة . ثم في حالة إخفاق هذا العلاج ، تستعمل الفحوص الإضافية كلها جمعاء ، بما فيها فحص المانوميتري و تقييم وقت العبور المعوي و فحص أفراغ المستقيم و الديفيكوكرافي. و تؤدي سلبية هذه الفحوص الى ملازمة الأمعاء المهيجة syndrome du colon irritable و ليست الى الطب النفساني ، كما تعتقد المدرسة الفرنسية.

 

 تتوقف إستراتيجية كشف إمساك الديسكيزي على الإصابات المشخصة بفحص المانوميتري : كداء هيرشبرونك و ارتفاع الضغط hypertonie في المستقيم و فوهة الشرج و/أو أعضاء الحوض و ظاهرة الأنيزم. كما تعتمد الإستراتيجية كذلك على فحص الديفيكوكرافي ، التي تظهر اضطرابات أناطومي الحوض.

 

 و عندما يتعلق المر بالاضطرابات الوظيفية للحوض، فان العلاج يعتمد على الملينات المحلية laxatifs locaux و على الترويض . medicament

 

 و ادا اثبت فحص الإفراغtest d'expulsion  استمرار الاضطرابات بعد العلاج بالترويض، فان اللجوء الى فحص الديفيكوكرافي يصبح حتميا.

 

  ما هي التحفضات التي يجب أخدها ازاء التوجيهات ؟ : 

 

يجب أن لا يعد دائما الخيار الأبرز هو اللجوء الى الفحوصات الإضافية بطريقة منهجية و منظمة كلما كان الإمساك ناجما عن عامل عضوي cause organique ، بل إن الموضوع قد يدعو الى النقاش في أكثر من مرة.

 

 و قد لا تكون التحليلات الهرمونية و الكشف بالأشعة السينية من الإفادة بشيء. يجب الاكتفاء في حالة الديسكيزي باللجوء الى التنظير فحسب لكشف فوهة الشرج و المستقيم.

 

 و لا يجب الاعتماد على دلائل روما critères de Rome لأنها تختصر على ملازمة الأمعاء المتهيجة syndrome d'intestins irritables و لم تأت بشيء يتعلق بتعريف ظاهرة الإمساك.

 

 طرح الأسئلة 

 

يختص الطبيب بالأسئلة فيئة مختارة من المصابين بالإمساك الوظيفي ، من خلال الكشف و رد فعل العلاج. 

 

 

1- يقتصر الكشف ألسريري examen clinique في أكثر من مرة ، على تحديد الإصابة لرئيسية ، وظيفية كنت (مثل الأنيزم anisme أي التقلص الغير منتظم لفتحة الشرج) أم عضوية اناطومية (مثل الريتروسيل rétrocèleretroceleenarabe1 أو/و هبوط المستقيم prolapsus rectal).

 

 غير أن الكشف ألسريري لا يستطيع تحديد الاضطرابات الرئيسية في حالة امتثال حالتي الأنيزم و الريتروسيل في نفس الوقت. هنا يصبح اللجوء الى خيارات الفحوص الوظيفية حتميا و على رأسها:

 

2- دراسة مدة مرور البراز عبر القناة المعوية temps du transit colique بواسطة مواد يجرعها المصاب. غير إن مصداقية هدا الكشف تبقي ضئيلة و غير كفيلة بتحديد و تعريف كافة حالات الإمساك باستثناء نسبة لا تتجاوز 36 أو 80 في المائة. و عدد كبير من المصابين بظاهرة الديسكيزي dyschésie ، خاصة يرفضون هذا النوع من الفحوص. أما

 

 3 – فحص المانوميتري للمستقيم و فتحة الشرج manométrie ano-rectale ، فيختصر على أربعة مواقف : كشف داء الهيرشبرونك بنسبة تساوي 97 في المائة عند الأطفال. و ليست للفحص أية فائدة بالنسبة للكبار نظرا للإفراط في الإمساك الصارم.

 

 و يعد هذا الكشف مفيدا في حالة ارتفاع ضغط العضلات العاصرة hypertonie sphinctérienne، غير أن ذلك لا ينفع كذلك في تأميم العلاج.

 

 و بالرغم من ضالة المعلومات التي يقدمها الفحص بالماتوميتري ، فانه يعد الأسهل و الأحسن لتقييم خصاصية وظائف خزان المستقيم.

 

 ...مصداقية محدودة...لا يجب اللجوء الى هدا الفحص بطريقة روتينية. بالعكس فان :

 

4 – فان فحص الإفراغ test d'expulsion يعد فحصا بسيطا و يمتاز بمصداقية عالية ، تتراوح ما بين 89 و 97 في المائة. تعتمد طريقة استعماله على بالون ballonnet مملوء بخمسين ميليتر تقريبا من الماء الدافئ ، يولج عبر فتحة الشرج في جو المستقيم ، و يفترض أن يقذفه المصاب، بدون إبدال أي مجهود، عبر فوهة الشرج خلال مدة تقارب الدقيقة تقريبا. و يعد هذا الفحص مثاليا في كشف ظاهرة الأنيزم لدى المصابين بالإمساك.

 

 وقد يلجا الطبيب الى فحوص أخرى مثل:

 

5 –الفحص بالأشعة السينية الذي يعد مفيدا في حالتي الريتروسيل و هبوط المستقيم داخل أو خارج فوهة الشرج. و كذلك في ظاهرة الانتيروسيل entérocèle الدي يتعلق بالأمعاء الدقيقة،و ظاهرة السيكمويدوسيل، التي تتعلق بالجزء النازل للقولون- .sigmoidocèleالفحص مفيدا بالنسبة للجزء الأسفل للمستقيم، و اقل مصداقية بالنسبة لجزئه الأعلى.rectocele4_en_arabe

بروز المستقيم خلف القولون، داخل الفرج نتيجة رخاوة وسائل ربط المستقيم.

 

    إن الجدار الأمامي للمستقيم، و الجدار الخلفي للفرج يتكئان على بعضهما بدون أي حاجز  بيريتوني يفرقهما . فالريتروسيل هو عبارة عن بروز عضو تناسلي يدفع جدار الفرج أو الرحيم.)

 

 

أما في حالة الديسكيزي ، حيث تكون الإصابات الوظيفية anomalies fonctionnelles متعددة، و تكثف من صعوبة الكشف، يصبح الفحص ألسريري من الأهمية بمكان، كما يضاف الى هذا الاختبار، فحص الديفيكوكرافي défécographie لتقييم اضطرابات المستقيم قبل و بعد الجراحة.

 

6 – أما الفحص بالجهاز المغنطيسي الديناميكي IRM dynamique فيختص بدراسة عضلات و ابونيفروز الحوض exploration aponévro-musculaire du pelvis.IRM_EN_ARABE

 

 و يبقى هدا الفحص كذلك غير مفيد في توجيه العلاج في مجال اضطرابات الحوض لان غير كفيل بإحصائها. و كذلك لأن الفحص لا يتم في حالة فيزيولوجية état physiologique، بل تبقي ديناميكية الحوض مصطنعة dynamique pelvienne artificielle 

 

  معرفة العلاج و استراتيجية الكشف : 

 

أصبحت إستراتيجية علاج الاضطرابات الوظيفية لفوهة الشرج ، المسببة للامساك، سارية المفعول و تعتمد أكلاسيكيا classiquement على الترويض بطريقة البيوفيدباك biofeedback آو العلاج بحقن واحدة من سم البوتيلين toxine botulique(BOTUX 60 UI) . 

 

 تعد طريقة البيوفيدباك علاجا فعالا ، يفوق بالكثير التداوي بالملينات. و لكنها تفقد مصداقيتها و تصبح غير فعالة، كلما كان فحص الإفراغ ايجابيا ، و عندما يؤكد وجود الاضطرابات الأناطومية للحوض مثل الريتروسيل آو هبوط المستقيم.

 

 و كذلك فان فحص تقييم مدة عبور البراز لا يجدي في العلاج.

 

و يبقى للجراحة الدور الأهم في إصلاح الأعطاب الناجمة عن ظاهرتي الريتروسيل و هبوط المستقيم.

 

   المواقف البسيطة 

 

-1تعتمد الخطوة الولى على دراسة حالة البراز و تقييم درجة صلابته ، كما تتركز على الكشف ألسريري و أخيرا يلجأ الى فحص الإفراغ بالبالون

 

يستهل العلاج التجريبي بالملينات في حالة صلابة محتوى المستقيم. ويبقى الفحص ألسريري من الأهمية بمكان لكونه يبرز اضطرابات العضلات العاصرة و ارتفاع ضغط فوهة الشرج hypertonie anale أو الاضطرابات الناتجة عن إصابات الحوض.

 

و لا يصبح التفكير في الفحوص الإضافية إجباريا إلا في حالة وجود -2إصابات  يجب إثباتها لتمهيد العلاج عن سبيل طريقة الترويض البيوفيدباك أو بالجراحة عندما تكون الإصابة عضوية

 

-3 و في حالة الشك ، يصبح اللجوء الى الفحوص الوظيفية explorations fonctionnelles محتملا ن ، و على رأسها فحص الإخلاء test d'expulsion الذي يثبت آو ينفي وجود عائق لخروج البراز آو اضطرابات مرتبطة الريتروسيل. و في حالة العثور على الإصابة، تجرى الفحوص الإضافية لتأميم العلاج . و هنا يأتي دور:

 

- المانوميتري خاصة لتقييم مستوى الضغط و توجيه العلاج بالترويض  4طريق البيوفيدباك بعد تحديد هدفه.

 

-5 أما فحص الديفيكوكرافي فيحتفظ به لتحديد حجم الريتروسيل و درجة ركود البراز stase rectale داخل المستقيم بعد عملية التغيط .

 

  :المواقف الصعبة 

 

 قد يواجه الكشف بعض الصعوبات و خاصة عندما يكون البراز عاديا و لم يظهر الكشف السرير أي تغيير في تقلص فتحة الشرج (الأنيزم) آو أية اضطرابات اناطومية في الحوض.

 

 هنا تتجه الأنظار الى الاضطرابات البولية التي تكون، في بعض الأحيان، مضاعفة لإصابة الجهاز العصبي المتعلق بفضاء الحوض، أو ناجمة عن إصابة الجهاز العصبي المركزي أو الجزء الأسفل للعمود الفقري. فتمتد الإصابة الى فتحة الشرج و حساسية الإطراف النائية. يجب البحث عن داء السكليروديرمي (الداء الذي يحدث تصلبا للأعصاب و العضلات) sclérodermie en plaques و الملازمة الطبقية للعمود الفقري syndrome du canal lombaire. و داء السكريات.....

 

هنا يبرز دور الفحوص الإضافية و في مقدمتها :

 

فحص ديناميكية التبول و الفحص بالجهاز المغنطيسي على مستوى الرأس و العمود الفقري IRM encéphalo-médullaire .

 

 أما في الحالات الأخرى فيجب التفكير في أمراض السمنة ballonnementآو التعرض لجراحة الحوض في الماضي آو تناول الأدوية المضادة للانهيار العصبي antidépresseurs et neuroleptiques

 

ADRESSE_GIF















SITE

www.docteuramine.comemag

LA ONSTIPATIOPN Sévère-الإمساك الشديد

 

dychesiegif

 t1

LA CONSTIPATIOPN Sévère-الإمساك الشديد

 LA ONSTIPATIOPN Sévère-الإمساك الشديد

 IMSAK

   إن الهدف من التصدي لحالة الإمساك الشديد، في عرضنا هذا، هو استدراج الفحوص الضرورية

 لكشف ظاهرة القبض و التعرف على موقف العلاج و دلائل الجراحة حينما يستلزم الموقف ذلك.

المقدمة: يعتقد الإمساك المزمن لدى البالغين من الناس، عرضا شائعا، يصيب قرابة 25% من الناس البالغين عامة. و ليس غريبا أم يمر التأثير الاجتماعي و الاقتصادي لظاهرة الإمساك، مرور الكرام، دون أن يلفت الأنظار. و قد تتحسن الحالة الصحية لكل من تلقى معالجة أولية بالمليناتles laxatifs. غير أن البعض الآخر قد يظل ضحية الإمساك المتردد الشدة، الذي يعكر جودة الحياة و يتطلب كشفه، فحوصا إضافية للتعرف على أللآلية le mécanisme المسببة و اختيار إستراتيجية تتكيف مع العلاج.

      نستطيع التعرف على الإمساك المرتبط بالجزء الأقصى للقولون constipation distale بواسطة فحصي مانوميتري المستقيم la manométriemanometrie_arabe_1_ rectale و توقيت عبور البراز le temps du transit . ثم حينئذ ننتقل الى فحص ترويض الحوض أو البيوفيدباك biofeedback الذي يقدم لنا أرفع النتائج.

      أما الفحص المورفولوجي examen morphologique  للحوض بواسطة بالديفيكوجرافي défécographie أو بالديفيكوجرافي المصحوبة بفحص الرنين المغنطيسيdéféco IRM ، فيحدد اضطرابات إفراغ البراز les troubles d’évacuation  ، أو عزل المرشحين للجراحة. و تعتقد حالة الخمول القولوني ظاهرة جد نادرة. و تتطلب اللجوء للعلاج الهجومي traitement agressif، مثل الاستئصال الجزئي للقولون la colectomie subtotale سوى في الحالات الاستثنائية.

   و سترى النور قريبا عقاقير تتصف بقوة فعاليتها على تحرك القولون.و ضمنها دواء لوبريبروستون  lubriprostone و البروكالوبريد prucalopride .

   تعريف الامساك الشديد: يعتمد تعريف الإمساك على الدلائل الثلاثة التي تم الاتفاق عليها خلال مؤتمر روما les trois critères de Rom. غير أن دلائل الإمساك الشديد لا زالت منعدمة الوجود على الوجهتين العملية و السريرية.

   يقيم الإمساك بطريقة شخصية و غير موضوعية subjectived’une manière، بتعدد مرات التردد على الحمام أو قوام la consistance البراز و / أو اضطرابات عملية التغيط les troubles de l’évacuation ، وفق ما يدلي به المصابون. و هكذا يظل التعريف يفتقر للدقة. لقد يتعلق الأمر باضطراب هضمي معقد يضم ما بين عدم رضا المريض أثناء عملية التغيط و ( له ارتباط بقلة التردد على المرحاض) أو صعوبة إفراغ البراز . و كلا الحالتين تشمل صعوبة التغيط و الإجهاد في دفع البراز لإخراجه عبر فوهة الشرج la difficulté de pousserو الإحساس بوجود عائق أثناء عبور البراز أو إفراغ الغيط المتقلص داخل المستقيم ( فيكالوم fecalomegif1 fécalome) أو إخراج براز جد صلب أو التعطل في عملية التغيط أو اللجوء لاستعمال الأصابع لإخراج البراز من فوهة الشرج.

   و يعتقد الإمساك مزمنا حينما تتطور الأعراض لتمتد 6 أشهر على الأقل. كما يحسب القبض الشديد مزمنا عندما تغدو عملية التغيط نادرة أقل من مرة في الأسبوع أو لا تستجيب للعلاج الأولي بالعقاقير الملينة les laxatifs de 1ère intention و حينما يخلف الإمساك اضطرابا في الحياة اليومية.

   و قد يحدث أن يبات سؤال المصاب غير مقنع و لا يعطي ثماره أثناء الاستشارة الطبية ، فيجب حينئذ أن يسجل المريض قوام و شكل البراز على ورقة لمدة 15 يوم

      حدف العامل العضوي-Eliminer une cause organique:

      يتحتم، لدى المصابين بالقبض الشديد، البحث و التنقيب على عامل عضوي و الحالات الغريبة التي يحتمل أن يكون لها تأثير على مرور البراز كما يجب أن تحد

د المضاعفات الناجمة عن الإمساك. فليس غريبا اذا أن يخضع سؤال المريض للإعادة المنظمة و أن يوجه صوب الأرضية الممهدة ، كما يجدر بالطبيب تحديد معنى كلمة القبض لدى المريض و يكشف عن الأعراض التي تعتبر الأكثر علة. 

   و في أكثر من مرة يدق ناقوس الخطر: يتحتم على الطبيب حينئذ البحث عن الأسباب العضوية التي تفتقر للخصوصية les causes non spécifiquesو ضمنها سرطان القولون الذي يعد داء قاتلا و ذا عواقب وخيمة fatal، كما أنه يحتل الدرجة العليا في سلم الرعب .

   على الطبيب تحديد الأعراض العامة الأكثر خطورة مثل تدهور الصحة و انخفاض وزن الجسمأو اندلاع الحرارة و الأعراض المرتبطة بالقناة الهضمية و خاصة بالقولون مثل النزيف الدموي الذي يتسرب في خفاء une perte de sang occulte أو فقر الدم une anémie.  و ضمن الأسباب الأخرى التي المنبهة لاحتمال وجود الخطورة، يجب استدراج:التغيرات التي تطبع ظاهرة الإمساك بصفة مستديمة مثل اندلاع أعراض هضمية غير عادية  أو تعنت القبض بالرغم من المعالجة بالعقاقير الفعالة. فمن الضرورة بمكان أن يخضع المريض للسؤال حول ما يتناوله من أدوية عامة ، كفيلة بتطور حالة القبض و ما عسى أن  يكون تلقاه من معالجات مثل المعالجة بالنفس l’automédication .

   البحث عمن مضاعفات الامساك: سنتعرض، ضمن ما سنتعرض له، من المضعفات الأساسية للامساك، تفاقم ظاهرة البواسير  و الفيكالوم أو البراز الصلب الذي يغدو عائقا يحبس العبور أو يعطل وثيرة مرور البراز و داء اللينات  maladie des laxatif  و سلس الغائط incontinence fécale . يعتقد الإجهاد أثناء عملية التغيط l’effort des poussées، بالإضافة لارتفاع ضغط العضلات العاصرة لفوهة الشرج ، عاملا لاندلاع حالة البواسير . كما أن الإمساك المزمن يساهم كذلك في إضعاف منطقة الحوض le plancher pelvien نتيجة الإجهاد المتردد. و يحتمل أن يجدب الهبوط المفرط للحوض الأعصاب التناسلية neuropathie pudendale و أن يصبح عاملا مسببا لفتح زاوية المستقيم و فوهة الشرج l’angle ano-rectal و مخلفا لانخفاض ضغط العضلة العاصرة ، و مخلفا لانخفاض ضغط العضلة العاصرة la pression sphinctérienne au repos أثناء الاستراحة أو خارج عملية التغيط.الأمر الذي يمهد، بالتالي، السبيل للإصابة بحالة سلس فوهة الشرج incontinence anale، كلما تعرضت الأشخاص لامساك تطور مند حين غير قصير.

   و ليس غريبا أن تحبس قطعة براز جاف و متصلب أو فيكالوم.......  fécalome عبور البراز برمته ، كما يلاحظ لدى الأشخاص المسنين أو الشباب أثناء تعرضهم للامساك الشديد. و ألأمر المثير للانتباه أن تقلص البراز يحث المريض على التعاطي المغلوط للمعالجة بالعقاقير المعطلة لعبور البراز le traitement ralentisseur du transit خاصة لدى العجزة من المصابين. و مباشرة يحقق الكشف بواسطة الفحص بالأصبع . و يلجأ للفحص بأشعة جهاز الراديو حينما يبدو المستقيم خاليا من البراز: قصد تحديد العائق المحتمل وجوده على مستوى قولون السيجمويد le colon sigmoïde  أو الجزء الشمالي للقولون.

      و أخيرا ، يجدر بالذكر بأن الإدمان المستديم على استهلاك العقاقير الملينة les laxatifs ، يؤدي ، لا محالة ، للإصابة بداء الملينات la maladie des laxatifs خاصة لدى الإناث الغير مسنات في ايطار نفساني ، حيث يتحول البراز لسائل محض .و يتم التعرف على هاته الحالة بانخفاض مادة البوتاسيوم  hypokaliémie عبر التبول و التغيط السائل.و من صفات الداء تحول لون الغشاء الباطني للقولون الى لون أسمر pigmentation brunâtre de la muqueuse colique ( mélanose colique)  .

   Rectocele6en_arabe   فوائد الفحوص السيريرية و فحوص الحوض: نستطيع بواسطة الفحص ألسريري الشامل تحديد السبب العضوي la cause organique  و التعرف على الآليات  les mécanismes المسببة للامساك. أما فحص الحوض فيكشف على الشق la fissure أو ظاهرة افتتاح فوهة الشرج la béance analeأو هبوط المستقيمprolapsus_rectalen_arabeLe prolapsus rectalأو ظاهرة الكولبوسيل  colpocèle، أو الريتروسيلretroceleenarabe1  rectocele4_en_arabe retrocèleو الوسخ المتسرب من فتحة الشرج souillure anale المشير لوجود سلس أو هبوط الحوض أو داء البواسير

   و يمكن أن يضاف الى قائمة الفحوص الطبية فحص الجهاز العصبي  examen neurologique كلما اعتقد تشكك في سبب عصبي . و يشمل الفحص رد فعل فوهة الشرج le reflexe analكتقلص العضلة العاصرة la contraction sphinctérienne أثناء اللمس أو السعال و البحث عن الافتقار للحساسية un déficit sensitif.

   أما الفحص بالأصبع، فيخبر عن وجود و قوام البراز la consistance fécale( الإسهال المغلوط la fausse diarrhée المصحوب بوجود الفيكالوم أو البراز الصلب المتجمد ) . و قد يشير ، كذلك، الفحص بالأصبع لوجود دم على ألقفاز sur le doigtier ، أو الشعور بوجود ورم خلال اللمس، أو تحديد موقع الألم و حالة العضلة العاصرة le tonus sphinctérien  ، بالإضافة لعضلات الحوض.

  كما يتحتم أن لا تغيب عن الدهن إضافة فحوص المسالك البولية و التناسلية.

   فحوص القبض الشديد: تتركز أولا و قبل كل شيء على مانوميتري المستقيم و فتحة الشرج...... La manométrie ano-rectale و فحص الإفراغ بالبالوني........ le test d’évacuation au ballonnetالمصحوب بفحصتوقيت مرور البراز عبر القولون و استعمال مواد المار كور les marqueurs.

   و تساعد تلك الفحوص الإضافية على معرفة و تحديد الآليات السائدةle mécanisme dominant لحلة الإمساك التي تنقسم الى ثلاثة أصناف:

1-  إمساك العبورla constipation de transit المرتبط أوليا باضطراب يحدث على مستوى القناة الهضمية أو عصب الأحشاء الداخلية l’innervation viscérale.

2-  الإمساك الأقصى la constipation distaleالناجم عن اضطرابات عقر الحوض أو المستقيم  anomalies du plancher ou du rectum

3-  الإمساك الوظيفي la constipation fonctionnelle، حيث تظل الفحوص سلبية بالرغم من أن الإمساك حاضر و لم يختفي

    حينما تحتل اضطرابات الإفراغ les troubles de l’évacuation المرتبة الأولى غفي الأعراض ، و يعسر تحديد الآلية السائدة للامساك و يغدو اللجوء لفحص الديفيكوجرلاافي أو الديفيكو défécographie ou défécoIRMأمرا قائما و محتملا. و نادرا ما يضاف لذلك فحص القولون المانوميتري la manométrie colique أو المعدة أو المرين la manométrie gastro-oesophagiennes.

    مانوميتري المستقيم و فوهة الشرج: يقترح اللجوء لهذا الفحص في حالة الإمساك الشديد، سواء أوجدت أو غابت أعراض الحبس الشديد signes d’obstruction الأقصى أو حينما يضاف للامساك سلس فوهة الشرج. و يزود الفحص بمعلومات قيمة  و مفيدة ، تهيئ الأرضية لعملية استئصال القولون  أو جراحة الحوض  كما تفتح المجال لجراحة الحوض و تحديد إستراتيجية موقف العلاج  :ما يأتي الفحص بمعطيات وظيفية حول ضغط فوهة الشرج أثاء الاسترخاء أو خلال التقلص الإرادي   أو الإجهاد . ويظهر جودة رد فعل المستقيم و العضلات العاصرة les sphincters، و خاص رد فعل للمحبط le reflexe inhibiteur لفوهة الشرج والمستقيم بالإضافة لحساسية هذا الأخير. و كذلك حجم و قدرة العضلة العاصرة لفوهة الشرج على الاسترخاء أثناء عملية إفراغ البراز.

   الاضطرابات الثلاثة التي يمنكن تحديدها بواسطة فحص المانوميتري:

1-        الأنيزم anisme أو التقلص المتناقض بين عضلات فوهة الشرج و عضلات الحوض.

2-        ظاهرة الميجاريكتوم أو المستقيم الواسع الحجم le méga rectum megasigmoide_GIF .

3-        ارتفاع غير مستقر لضغط فوهة الشرج.

    و إن إثبات وجود رد الفعل المحبط على مستوى المستقيم و فوهة الشرج، يبطل تماما فكرة احتمال التعرض لداء هيرشبرونج maladie de Hirschprung .

  كما يحتمل أن يتم اللجوء للفحص بالبالوني  le ballonnet لتقييم حجم إفراغ براز المستقيم. غير أن هذا الفحص يعتقد عسيرا و ضئيل المصداقية. نظرا لاختلاف إبطان الأشخاص من جهة، و لعدة النتائج المغلوطة لدى السليمين من الناس، من جهة ثانية. ثم بالإضافة لحالة الترجيع phénomène de reflux التي تعتقد معطلة للعبور، و بالتالي عائقا لنجاح الفحص. و يعتبر كذلك تحقيق الفحص في الحياة اليومية أمرا عسيرا.

   غير أن إضافة فحص توقيت العبور بواسطة المانوميتري ، قد يرفع من مصداقية الكشف على الوجهة العملية  و يساعدكذلك على تحديد الإمساك المرتبط بالجزء الأقصى للقولون  la constipation distale .

   فحص الديفيكوجرافي défécographie و اليفيكو المصحوب بفحص الرنين امغنطيسdéfeco IRM  : يتم اللجوء لهذا الفحص حينما يخفق فحص العبور و المانوميتري في تحديد آلية الإمساك و كذلك عند ماتبرز أعراض تشير لوجود اضطرابات هيكل الحوض و ترتفع  المناقشة حول احتمال جراحة الحوض. و تحدد أوقات عبور البراز بواسطة فحص الديفيكو المغنطيسية الديناميكية déféco IRM dynamique  الذي يعد فحصا بجهاز الراديو. و لقد أمسى الفحص اليوم روتينيا، يكشف عن الاضطرابات الوظيفية للحوض و يساعد على تحديد عوامل الإمساك المرتبطة بالجزء الأقصى للقولون قبل اللجوء للجراحة. و يعتقد الفحص إضافيا لفحص المانوميتري . غير أن ترجمة الفحص تظل صعبة لدى الأشخاص السليمين الدين لا تبدو عليهم جلية أعراض العلة.

   اضطرابات امساك المنطقة القصوى للقولون:

الريتروسيل....retrocèleو ارتفاع الضغط المتناقض على مستوى عضلة الحوض و المستقيم  hypertonie paradoxale du puborectalو هبوط الحوض.

   و يعد اليوم الفحص بالرنين المغنطيسي النوكليير IRM nucléaire  فحصا مثيرا للغاية غيرأن صعوبة الحصول عليه و ارتفاع ثمنه الباهظ يعدان عاملين حاجزين عن تحقيقه.

   الفحوص الأخرى: كلما قامت المناقشة حول عملية استئصال القولون، يغدو اللجوء للفحص بالمانوميتري أمرا قائما و ضرورية محتملة، بيد أن انجاز الفحص لا يتم سوى في بعض المصحات المختصة ، كما أن الفحص طويل و عسير الانجاز. و لهذا بات اليوم يرجح عليه فحص الأنتيروسكانير entéroscanner لإثبات عدم توسيع الأمعاء la dilatation intestinale .

الموقف ازاء العلاج و دلائل الجراحة:megasigmoide_GIF

استراتيجية العلاج وفق الآلية السائدة: تستعمل العقاقير الملينة les laxatifs في حالة الإمساك الشديد و غياب أعراض الخطورة ، قصد معالجة السبب و التخفيف من شدة الأعراض و تفاديا لمضاعفات الإمساك المزمن.  كما يتحتم على عامة المصابين التذكير بالعناية بتنظيم التغذية و النظافة ، بالرغم من أن هذا الاحتياط لا يعتقد كافيا.

   و يجوز رفع مقادير العقاقير الملينة، شرط أن تظل المراقبة الطبية قائمة و أن تتم مراقبة فعالية الأدوية.

   نظرة حول العقاقير الملينة: يتجاوز عدد الملينات 150 و يمكن الحصول عليها بدون وصفة طبية، الشيء الذي يفتح المجال للعلاج العشوائي بالنفس l’automédication. فكثرة هي الدراسات التي أثبتت بان الملينات تحسن عدد مرات التردد على الحمام. و إن ثمنها يعتقد مناسبا لفعاليتها. غير أن الفائدة مع مرور الأيام لا زالت ضبابية و تحتاج لمزيد من الدراسات الطبية.

   ان تقلص البطن و انتفاخه يشكلان المضاعفتين الرئيسيتين . و تفاديا للتعرض لانخفاض المواد الهيدروايليكتروكية hydro électrolytiques  يجب إن تظل المراقبة الطبية حاضرة. كما إن إصابة النسيج القولوني و تعرض المصابين للإدمان على تناول الملينات، يبرر استمرار تلك المراقبة.

   أما استعمال الملينات عبر فوهة الشرج، فيحتفظ به لحالة سوء و عسر التفريغ les troubles de l’évacuation. لدى الأشخاص المسنين و المصابين بأمراض الجهاز العصبي la pathologie neurologique.

   حالة البيوفيدباك أو ترويض الحو ض Biofeedbackbiofeedback__________: يطرح العلاج بترويض الحوض في حالة الإمساك المتعلق بالجزء الأقصى للقولون la constipation distale .

   و يبدو أن فعالية فحص المانوميتري للمستقيم ، تفوق فعالية فحص الايليكتروميوجرافيÉlectromyographieفي تحديد نشاط عضلات الحوض l’activité musculaire périnéale.

      يشمل فحص البيوفيدباك تمارين الاسترخاء الإرادي لعضلات الحوض  le plancher pelvienخلال الإجهاد أثناء عملية التغيط exonération . و يعرض ذلك على المصاب للمشاهدة قصد إصلاح الاضطرابات الوظيفية ( الأنيزم anisme و الدفع الناقص poussée insuffisante ).

        يتطلب ترويض الحوض مفهوما من قبل المريض و خبرة عالية من طرف الطبيب المشرف على عملية الترويض. و ينصح بانجاز 3 أو 10 حصصللمعالجة. و يتم كذلك اللجوء لفحص البيوفيدباك  أثناء الإصابة بسلس البراز incontinence fécale المصحوب بالإمساك . و عدة هي الدراسات التي أثبتت بأن ترويض الحوض يرفع من جودة حياة المريض و و يكثر من عدد مرات التردد على المرحاض كما يقي من عواقب و استهلاك العقاقير الملينة. و يبدو العلاج بالترويض أكثر فعالية من المعالجة باحترام أنظمة التغذية و النظافة les mesures hygiéno-diététiques.  و يحتمل أن تستمر فعالية العلاج سنتين بعد حصص البيوفيدباك. أما نتائج إمساك العبور la constipation de transit فتظل ضبابية و غير واضحة.

   اللجوء لمضاعفات العقاقير قصد معلجة لامساك:

   لقد يحدث أن تناول بعض الأدوية يخلف إسهالا  كما هو الحال أثناء تناول عقار ميزوبروستول 1200 مغم في اليوم misopprostol .

   جراحة القبض: لا تعتقد جراحة الإمساك مفيدة سوى في بعض الحالات الاستثنائية بنسبة تربو عن 5% من المصابين الذين تم عزلهم بطريقة مدققة. و يشمل فحص العزل الفحص ألسريري و النفساني و التقييم المورفولوجي الشامل لحركة القولون و ربما للقناة الهضمية برمتها. و يجب كذلك التأكد من عدم وجود ملازمة الأمعاء السريعة le syndrome du colon irritable  و الاضطرابات المنفردة لعملية إفراغ المستقيم  les troubles de l’évacuation rectale و داء هيرشبرونج  maladie de Hirschprung و الاضطرابات المنسوبة لحركة القناة الهضمية . كما يجب التحديد الدقيق لأنواع الإمساك الشديد la constipation sévère. وحينما تسود الشكوك حول الإصابة بداء هيرشبرونج، يجب أن يتم انجاز خزعات عميقة  biopsies profondes على مستوى المستقيم.

   و ليست حالة القولون الطويل حجة أو برهانا لطرح المصابين فوق طاولة الجراحة.

   و تعتمد قاعدة الجراحة على مبدأ الاستئصال الشامل للقولون colectomie totaletcو ربط الأمعاء الدقيقة بالقولونanastomose iléo rectaleغير أن العملية تعرض لمضاعفة الحبس في أكثر من مرة بسبب التصاق الأحشاء بواسطة الجمة  بنسبة تتراوح ما بين 2 و 71% . ثم يغدو بالتالي اللجوء لتكرار العملياتالجراحية أمرا قائما بنسبة تربو عن 14%.

   وأصبح اليوم التعميم بواسطة السيليوسكوبي caelioscopie  كفيلا بتخفيض ظاهرة الحبس l’occlusion .

    لكن نتائج الجراحة تظل ضئيلة الفعالية و لا يتم اللجوء إليها سوى بعد إجراء الفحوص الشاملة و عند الضرورة القصوى.

   ألجراحة المرتبطة باضطرابات الحوض-chirurgie des troubles de la statique:

   تعالج جراحة الحوض و المستقيم اضطرابات التغيط الناجمة عن التغيرات المورفولوجية. غير أن إثبات فعالية العملية لا زال يفتقر للمزيد من الدراسات الطبية.

   الريتروسيل- le retrocéle:

   يفرض العلاج بالجراحة وجوده أمام ظاهرة الريتروسيل حينما تبرز الأعراض و يخفق العلاج الأولي و المعالجة بالترويض. وغدو الجراحة حتمية عند ما يفوق حجم الريتروسيل 3 سمت بعد ما تجرى الفحوص الشاملة تفاديا لحالة سلس البراز و التبول.

  الخاتمة:anus_2_en_arabe

يعتقد الموقف إزاء الإمساك الشديد عسيرا و معقدا.و لا يتم اللجوء للجراحة سوى نادرا في بعض الحالات الجد منتخبة.

   و نحن اليوم في انتظار عقاقير جديدة لعلها سترى النور قريبا و تغير سبل علاج الإمساك. فالمستقبل وحده كفيل بتقييم فعالية العلاج و إثبات النتائج.

 

 

ADRESSE_GIF

 

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

emag 

 

cliquez_adesse 

 

SITE

 www.docteuramine.com